كل ما يهمك معرفته عن عملية أطفال الأنابيب في مصر

  • الرئيسية
  • /
  • كل ما يهمك معرفته عن عملية أطفال الأنابيب في مصر
عملية أطفال الأنابيب

في أثناء رحلة علاج تأخر الإنجاب، قد ينصح الأطباء بإجراء عملية أطفال الأنابيب كإحدى الوسائل المساعدة على الإخصاب، خاصة بعد فشل الأدوية المنشطة للتبويض في تحقيق الحمل، فما هي هذه العملية؟ وما مراحلها؟ ومتى يلجأ لها الأطباء؟ وما الفرق بينها وبين الحقن المجهري؟ تابعي معنا قراءة هذا المقال لمعرفة إجابة هذه التساؤلات.

نبذة عن عملية أطفال الأنابيب

تُعد عملية أطفال الأنابيب إحدى تقنيات الإخصاب المساعد، وتتضمن تلقيح البويضة في المعمل داخل بيئة مهيأة تحاكي الظروف الطبيعية، حيث تُترك الحيوانات المنوية مع البويضة في طبق زجاجي وتحت درجة حرارة معينة عدة أيام حتى تتكون الأجنة، ثم إرجاع الأجنة الناتجة إلى الرحم مرة أخرى لاستكمال الحمل.

وقد أثبتت هذه التقنية فعاليتها مع حالات عديدة من تأخر الإنجاب، التي لم تستجب للعلاج الدوائي.

مراحل عملية أطفال الأنابيب

تتضمن مراحل عملية أطفال الأنابيب الخطوات التالية:

  • تنشيط المبيض وتحفيزه بواسطة أدوية هرمونية؛ لإنتاج عدد من البويضات.
  • سحب البويضات وجمعها في مركز الخصوبة.
  • سحب عينة السائل المنوي من الزوج.
  • تلقيح البويضات في المعمل.
  • إرجاع الأجنة للرحم.
  • إجراء تحليل الحمل الرقمي بعد تأخر الدورة الشهرية عن موعدها 3 أيام أو أكثر؛ للتأكد من حدوث الحمل.

متى يفضل الأطباء عملية أطفال الأنابيب؟

يلجأ الأطباء إلى عملية أطفال الأنابيب في الحالات التالية:

  • انسداد قناة فالوب، والذي يعيق وصول الحيوانات المنوية للبويضة، خاصةً بعد إصابة القناة بالتهابات.
  • وجود التصاقات شديدة نتيجة الخضوع لجراحة سابقة.
  • ضعف التبويض الناتج عن متلازمة تكيس المبايض.
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • تقدم سن الزوجة، خاصةً بعد عمر 35 عام.
  • تأخر الحمل غير معلوم الأسباب.
  • ضعف حركة الحيوانات المنوية أو قلة عددها.

الفرق بين عملية أطفال الأنابيب والحقن المجهري

لعلك تتساءلين الآن عن الفرق بين أطفال الأنابيب وعمليات الحقن المجهري، إذ يتطلب كل منهما سحب عينة سائل منوي وبويضات، ولكن يكمن الفرق في خطوة تلقيح البويضة، ففي الحقن المجهري يؤخذ حيوان منوي واحد ويُحقن داخل البويضة بواسطة طبيب متخصص، ويُلائم هذا الإجراء حالات العقم الأكثر تعقيدًا لأحد الزوجين أو كليهما.

بينما في عملية أطفال الأنابيب وكما ذكرنا من قبل تُوضع الحيوانات المنوية مع البويضات، ليحدث التلقيح تلقائيًا داخل المعمل.

نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب

حققت عملية أطفال الأنابيب نجاحًا ملحوظًا في علاج تأخر الإنجاب عالميًا، إذ تشير الدراسات أن نسبة النجاح تتجاوز 30% في الدورة الواحدة، وترتفع هذه النسبة عند تكرار الإجراء دورتين أو ثلاثة، ولكن لا يعني ذلك أن احتمالية حدوث الحمل من أول مرة لأطفال الأنابيب ضعيفة، إلا أنها تتأثر بعدة عوامل مثل:

  • عمر الزوجة.
  • سبب العقم.
  • جودة البويضات.
  • جودة السائل المنوي.
  • التزام المريضة بتعليمات الطبيب بعد إرجاع الأجنة.
  • الحالة النفسية للمريضة خلال الإجراء.

يمكنك معرفة تكلفة عملية اطفال الانابيب في مصر من خلال قراءة هذا المقال.

اقرئي ايضا: علاج الأمراض الوراثية

خطوات تزيد من نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب

من الخطوات التي تزيد من نجاح الإخصاب في عملية أطفال الأنابيب، التزام المريضة بما يلي:

رفع جودة البويضات

ذلك بواسطة التغذية السليمة والمتوازنة، وأيضًا:

  • الامتناع عن الزيوت المهدرجة والمواد الحافظة والأطعمة المصنعة والوجبات السريعة.
  • تناول المكملات الغذائية المعنية برفع جودة البويضات مثل التي تحتوي على حمض الفوليك ومادة الميو اينوزيتول.
  • الحفاظ على وزن صحي.

تنشيط الدورة الدموية

تظن المريضة أن الراحة التامة بعد ارجاع الأجنة للرحم أمر ضروري لحدوث الحمل، ولكن هذه المعلومة منقوصة، إذ يساهم المشي الخفيف داخل المنزل في تنشيط الدورة الدموية ووصول الدم المحمل بالعناصر الغذائية للرحم والأجنة المزروعة، ما يساهم في نجاح الحمل.

الهدوء النفسي

تتسم مرحلة علاج تأخر الإنجاب بالتوتر والضغط النفسي على الزوجين، وكثيرًا ما يؤثر ذلك في نجاح تجربة أطفال الأنابيب، لذلك يجب دعم المريضة نفسيًا ومحاولة تخفيف الأعباء التي تزيد من توترها، ويمكنها تناول الأعشاب الطبيعية التي تساعد على الاسترخاء بعد مراجعة الطبيب المعالج.

أسئلة تدور حول عملية أطفال الأنابيب

إليك إجابة بعض الأسئلة الشائعة حول أطفال الأنابيب:

كم ساعة تستغرق عملية أطفال الأنابيب؟

يتطلب إجراء سحب البويضات نحو 40 دقيقة، و إرجاع الأجنة من 5 إلى 15 دقيقة، أما المدة بينهما تستغرق عدة أيام، لكي يحدث التلقيح وتكوين الأجنة.

هل عملية أطفال الأنابيب مؤلمة؟

تتطلب عملية سحب البويضات تخدير موضعي أو كلي، وذلك حسب الحالة الصحية للمريضة، لذا الإجراء نفسه غير مؤلم، ولكن قد تشعر المريضة بإنزعاج طفيف وانتفاخ بعده، وتظل تحت المراقبة في المركز قرابة الساعتين حتى يزول تأثير التخدير، بينما إرجاع الأجنة إجراء أسهل وأقل ألمًا ولا يتطلب تخدير في الغالب.

وبهذا نختم حديثنا عن عملية أطفال الأنابيب، آملين أن يساهم هذا المقال في طمأنتك وزيادة إقبالك على الخضوع للإجراء بثقة، فإن الهدوء النفسي إحدى العوامل المحورية المؤثرة في نجاح هذه التجربة.

وإذا كنتِ في طور البحث عن طبيب صاحب خبرة في علاج تأخر الإنجاب، نرشح لك الدكتور محمد حسني علي، استشاري أطفال الأنابيب والحقن المجهري والمناظير، ويمكنك حجز استشارة مع الدكتور عبر التواصل معنا على الأرقام الموضحة بالموقع الالكتروني.

 

لمزيد من الأسئلة أو الاستفسارات يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور محمد حسني -استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب وجراحة المناظير – عبر الرقم التالي:

01033188360